ماذا يقول الكتاب المقدس عن الحكمة؟ — تعبدي وصلاة · نصوص الملك جيمس (KJV) مع أرقام سترونج
تأمل وصلاة · قراءة قصيرة لتحملها، وصلاة للختام
الحكمة — عقيدة كتابية أساسية
كلمة افتتاحية
قبل أن يحملك هذا اليوم إلى حيث يشاء، ثبّت قدميك على بداية الحكمة: مخافة الرب. فذلك هو الباب، ولا باب آخر سواه. لست مضطرًا أن تكون حكيمًا من قبل، ولست مضطرًا أن تكون شيخًا. وإن كان أحدكم يفتقر إلى الحكمة، فقد قيل لك بوضوح ما تفعله — اسأل الله، الذي يعطي جميع الناس بسخاء، ولا يعنّف؛ فيُعطى له. فلا تخرج اليوم لتجد طريقك بنفسك؛ بل اسأل. اطلب الحكمة: فهي أهم شيء. ولكن لا تلتمسها في حكمة هذا العالم، التي هي جهالة عند الله. التمسها حيث هي مخفيّة — في المسيح، الذي صُيّر لنا حكمة من عند الله، والذي فيه تُخفى جميع الخزائن. والحكمة التي من فوق هي أولاً طاهرة، ثم مسالمة، مترفقة، ومملوءة رحمة. اطلب هذه الحكمة اليوم، واسلك في مخافة الرب، فلن يعوزك شيء. فابحث عنها.
(أفكاري الشخصية — اليوم، اذهب بحاجتك إلى الباب الصحيح. لا يلزم أن تكون حكيمًا لتنال الحكمة؛ يلزم أن تسأل. فهو يعطي الجميع بسخاء، ولا يوبخ — لن يجعلك تخجل من قدومك خالي اليدين. اسأل بإيمان، فسوف يُعطى لك.)
أيها الرب، أنت الله الذي يعطي الحكمة، ومن فمك تخرج المعرفة والفهم. أبتدئ حيث تأمرني أن أبتدئ: في مخافتك، التي هي بدء الحكمة. أنا ناقص، وأنت تعلم ذلك؛ فأنا أسأل، لأنك تعطي كل واحد بسخاء، ولا تعنّف. أعطني حكمة اليوم — لا حكمة هذا العالم، التي هي جهالة عندك، بل الحكمة التي من فوق، التي هي أولاً طاهرة، ثم مسالمة، ووديعة، ومملوءة رحمة. احفظني من الاعتماد على فهمي الخاص. اجعلني أمقت الشر، لأن ذلك هو مخافة الرب؛ وقُدني إلى المسيح، الذي فيه مخفية جميع خزائن الحكمة، لكي أجد معرفة الله. وبما أن محبة الكثيرين ستبرد، أعطني حكمة لأثبت إلى المنتهى ولا أفتر — احفظ قلبي في مخافتك، لكي لا أكل، بل أوجد أمينًا. فيكون لي فهم صالح، لأني أريد أن أعمل بوصاياك، لا أن أسمعها فقط. آمين.