ماذا يقول الكتاب المقدس عن الصبر؟ — تأملات وصلاة · نصوص من ترجمة الملك جيمس (KJV) مع أرقام سترونغ
تأمل وصلاة · قراءة قصيرة لتحملها، وصلاة للختام
الصبر — عقيدة كتابية أساسية
كلمة افتتاحية
اليوم ستحتاج إلى الصبر. ليس الغد فقط، بل اليوم؛ لأنه ليس زينة لقلة من الناس، بل ضرورة لكل واحد. تجربة إيمانك هي الأداة التي تنتجه، فاحسبوه فرحًا حين تحل بكم التجارب، ودعوا الصبر يكمّل عمله التام — لا تقطعوا العمل قصيرًا بالتراخي. قد صنعتم مشيئة الله؛ فانتظروا الآن الموعد، لأن هناك فجوة بين الفعل والنوال، والصبر يعبر بكم إليها. اجروا سباقكم بالصبر، وانزعوا الحمل الثقيل. اصبر للرب، وهو يجدد قوتك؛ استرح فيه، ولا تغتم من أجل الرجل الذي ينجح في طريقه. الفلاح ينتظر الثمر الكريم، وله فيه صبر طويل، حتى يأتي المطر؛ فاصبروا أنتم أيضًا. الآتي سيأتي، ولا يتأخر، وتاجك هو تاج الحياة. فابحثوا في ذلك.
(أفكاري الشخصية — اليوم، حين تأتي التجربة، لا تهرب من الشيء الواحد الذي يُنتج فيك الصبر. دعه يُتمّ عمله؛ فالعمل المقطوع ناقصًا يتركك تنقصك. الاختبار ليس عدوّك اليوم — بل هو اليد التي تجعلك كاملًا وتامًّا، لا ينقصك شيء.)
(أفكاري الشخصية — الانتظار ليس فقدانًا لقوتك، بل تجديدًا لها. إن القوة التي أنفقتها سترجع إلى النفس التي تنتظر. انتظره اليوم، فتجري ولا تكل، وتمشي ولا تلغب.)
أيها الرب، أنت إله الصبر، وأنت تمنحه لمن يطلبه. أحتاج إلى الصبر اليوم؛ اعمله فيّ من خلال تجربة إيماني، ودع عمله الكامل يتم، لكي أكون كاملاً وتامًا، لا يعوزني شيء. علّمني أن أجري سباقي بالصبر، وأن أضع عني كل ثقل؛ علّمني أن أنتظرك، وأن أُجدد قوتي؛ أن أستريح فيك، ولا أغتاظ من الرجل الذي ينجح في طريقه. وعندما يتأخر الوعد، امنعني من أن أفقد الرجاء، لأن الفلاح ينتظر الثمر الكريم حتى يأتي المطر. ولأن محبة كثيرين ستبرد، أعطني صبرًا لأثبت إلى النهاية ولا أصير فاترًا — لكي لا أرجع إلى الوراء، بل أومن فأُخلّص نفسي، وأوجد أمينًا عند مجيئك. فوجّه قلبي إلى محبة الله، وإلى انتظار المسيح بالصبر؛ وعندما أُمتحن، دعني أنال إكليل الحياة الذي وعدت به الذين يحبونك. آمين.