ماذا يقول الكتاب عن الحكمة؟ — الأساس · نصوص كتابية بحسب الترجمة الملكية (KJV) مع أرقام سترونج
THE FOUNDATION · THE ORIGINAL STUDY, SET IN THE ANCIENT ORDER
الحكمة — عقيدة كتابية أساسية
كلمة افتتاحية
الجميع يريد أن يكون حكيماً، ولكن قليلون هم الذين يبدأون من حيث يبدأ الله. للحكمة موضع بداية: مخافة الرب. اللغة القديمة تسمي الحكمة حُكمة (H2451, wisdom)، وتسمي تلك المخافة يِرآه (H3374, fear)؛ فمن البداية إلى النهاية يسير الاثنان معاً. الله لا يخفي الحكمة عنك. هو يعطيها. تخرج من فمه هو، وهو يذخرها للصالحين كالكنز. لكن عليك أن تحفر من أجلها، كما يحفر الناس من أجل الفضة. ولاحظ هذا بعناية: لا يمكنك أن تجد معرفة الله حتى تفهم مخافة الرب. هذه هي الدراسة التأسيسية عن الحكمة: من أين تبدأ، وما البركة التي تحل على الذين يخافونه، وما هي تلك المخافة، وكيف يستمر العهد الجديد فيها. اقرأ كل كلمة بعينيك. فتِّشها.
أسئلة ثلاثة تجيب عنها هذه الدراسة:
1. أين يبدأ الحكمة، ومن يعطيها؟
2. ما هي البركات التي تخص الذين يخافون الرب؟
٣. ما هي مخافة الرب، وهل يعلّم العهد الجديد بها حتى الآن؟
(أفكاري الشخصية — يجب أن تبدأ الحكمة بمخافة الرب؛ فليس هناك باب آخر. ولاحظوا أين يوجد الفهم الصالح: عند الذين يعملون بوصاياه. الفهم الصالح هو نجاح صالح، ويأتي عن طريق العمل، لا عن طريق السماع فقط.)
الكلمات المفتاحية العبرية⚑ H3374 yirah — خوف · ⚑ H7306 ruwach — فهم سريع
الفهم السريع في مخافة الرب <-- لا يقضي حسب نظر عينيه ولا يحكم حسب سمع أذنيه.
(أفكاري الشخصية — فهم سريع: الكلمة هي رواح (H7306، يشمّ). فكما أن الرائحة المألوفة تجلب تمييزًا سريعًا، كذلك مخافة الرب تجعل الإنسان سريع الفهم — فهو يعرف الأمر قبل أن تنتهي العينان والأذنان منه، ولا يحكم بحسب ما تراه عيناه.)
(أفكاري الشخصية — الحكمة السليمة هي تُوشِيَّة (H8454, حكمة سليمة) — حكمة تثبت، حكمة تقود إلى النجاح. يذخرها للمستقيمين، كما يذخر الإنسان كنزًا؛ وهو نفسه ترس للسالكين بالكمال.)
(أفكاري الشخصية — متى؟ عندما تقبل كلماته، وعندما تميل أذنك إليها، وتصرخ من أجل المعرفة، وتطلبها كما يطلب الناس الفضة. عندئذ — وليس قبل ذلك — تفهم مخافة الرب، وتجد معرفة الله. لا يمكنك أن تضيف معرفة إلى إيمانك حتى تفهم مخافة الرب؛ وهذه الحكمة مذخورة للأبرار.)
الكلمات اليونانية المفتاحية⚑ G622 apollumi · ⚑ G5399 phobeo — خوف
لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد -- بل خافوا من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما.
(أفكاري الشخصية — اللغة القديمة تقول يرآه (H3374، خوف)؛ اللغة الجديدة تقول فوبوس (G5401، خوف). تغيرت اللغة، لكن الخوف لم يذهب. ضع خوفك على الصحيح: ليس على الإنسان، الذي لا يقدر إلا أن يقتل الجسد — بل على من يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما. ولكن تذكّر من هو: مخلّص، وهو يخلّص خلاصًا كاملًا.)
(أفكاري الشخصية — إن السير في خوف الرب يجلب التكاثر. ولاحظوا الرفقة التي يسير معها: خوف الرب وتعزية الروح القدس يسيران معًا. فهما ليسا متضادين، بل كانت الكنائس تملك كليهما، وكانت تنمو.)
(أفكاري الشخصية — القداسة تُكمَّل في مخافة الله. النجاسة هنا هي مولوسموس (G3436، النجاسة) — تلطخ، كالطين على قطعة من الثياب؛ وهي تؤثر على الجسد والروح كليهما. التطهير هو علينا أن نقوم به — فلنطهر أنفسنا — وفي مخافة الله تبلغ القداسة كمالها التام.)
(أفكاري الشخصية — والآن أجمع كل الأمر معًا. مخافة الرب هي بداية الحكمة. الرب يعطي الحكمة؛ يذخرها للمستقيمين؛ ومن يبحث عنها كالفضة يفهم مخافة الرب، ويجد معرفة الله. تلك المخافة هي أن يُكرَه الشر. تلك المخافة تقود إلى الحياة. الكنائس السالكة فيها تتكاثر، والقداسة تكتمل فيها. وعلى الذين يخافونه، رحمة الرب من الأزل إلى الأزل. مخافة الرب ليست بابًا مظلمًا؛ هي الباب إلى رحمته. فابدأ من هناك.)
الكلمات اليونانية المفتاحية
هذه هي الكلمات المفتاحية لهذا الدرس. انقر أي كلمة منقطة في الآيات أعلاه لترى معناها هنا.
<-- كيف تتلاقى البدايات: يقول سفر الأمثال 1:7 إن مخافة الرب رأس المعرفة، ويقول سفر الأمثال 9:10 إنها بداية الحكمة — ضع البدايتين جنبًا إلى جنب وابحث عن الفرق.
كيف يبحث فصل كامل عنها: أيوب ٢٨ يسأل أين توجد الحكمة، وينتهي، هوذا مخافة الرب هي الحكمة (أيوب ٢٨: ٢٨).
→كيف الكنز مخفٍ الآن: اطلبها كالمطالب المكنوزة (أم 2:4) يقود إلى الذي فيه محتجب جميع خزائن الحكمة والعلم (كو 2:3).
كيف يستقر الروح على الغصن: روح الحكمة يستقر عليه (إش 11: 2) — ابحث عن الذي يستقر عليه روح الحكمة.
<-- كيف تحصل عليها إن كانت تنقصك: وإن كان أحد منكم يعوزه حكمة، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر (يعقوب 1: 5).