جواب الرسل — دراسة كتابية بحسب ترجمة الملك جيمس مع أرقام سترونج
THE QUESTION AND THE ANSWER — BELIEVE, REPENT, BE BAPTIZED, RECEIVE THE HOLY GHOST
العقيدة الكتابية الأساسية — إنجيل يسوع المسيح
بِكَلِمَاتٍ بَسِيطَةٍ
الله خلقك، والله يحبك. كل إنسان قد أخطأ، والخطية تفصلنا عن الله. أرسل الله ابنه يسوع المسيح. يسوع لم يخطئ أبدًا، لكنه مات ليدفع ثمن أخطائنا. ثم أقامه الله من الأموات، وهو حي الآن. وهذا ما ينبغي أن تفعله. آمن بهذا الخبر السار بكل قلبك. ارجع عن طرقك الخاطئة — يدعو الكتاب المقدس هذا التوبة. اعتمد — انزل تحت الماء باسم يسوع المسيح — وسيغفر الله خطاياك. سيهبك الله روحه القدوس ليحيا فيك. ثم استمر في اتباع يسوع كل يوم، مع آخرين يؤمنون، حتى نهاية حياتك. هو سيحفظك، وسيعطيك حياة لا تنتهي أبدًا.
كلمة افتتاحية
يا صديقي، إن أهم سؤال يمكن لأي إنسان أن يسأله قد سُئل في اليوم الذي وُلدت فيه الكنيسة. فالذين سمعوا الحق انسحقت قلوبهم، وصرخوا قائلين: ماذا نصنع؟ ولم يُقل لهم أن يشعروا بشيء فقط، أو أن يصلّوا صلاة ثم يستمروا في العيش كما كانوا. بل أُعطوا جواباً فيه باب، وكان لذلك الباب عتبة يجب عبورها. آمِن — بكل قلبك — بأن يسوع المسيح مات من أجل خطاياك وقام من الأموات، لأن الإيمان يأتي بالسماع، بكلمة الله. تُب — أدبِر عن خطيتك بكل قلبك. اعتمد باسم يسوع المسيح لغفران خطاياك — مدفوناً معه، ومُقاماً لتحيا حياة جديدة. اقبل عطية الروح القدس — لأن كل من ليس له روح المسيح فليس له. ثم لا تقف عند الباب: فالرسل أيضاً يعلّمون المخلَّصين أن يثبتوا معه، وأن يصبروا إلى المنتهى — لأن الخلاص يبدأ في الحق، ويستمر في الحق، وينتهي في الحق. والصلاة بداية حسنة، ويمكنك أن تصلّيها في هذه الساعة عينها؛ ولكن استمع إلى كل ما أجاب به الرسل، واعمل به، فتخلص. هذا هو الطريق إلى الداخل. فادرسه لنفسك، واسلكه.
أسئلة ثلاثة تجيب عنها هذه الدراسة:
1. عندما انسحق الشعب في قلوبهم وصرخوا قائلين: ماذا نصنع، كيف أجاب الرسل؟
2. ما معنى أن نؤمن بالقلب ونعترف بالفم، وماذا يفعل الاعتماد باسم يسوع المسيح؟
(أفكاري الشخصية — اقرأها بتمهّل، واعلم أنها كانت من أجلك. الوجه الذي صنع النجوم شُوِّه حتى لم يُعرف. الظهر الذي يحمل كل الأشياء انشق بالسوط. اليدان التي شفتا الأبرص ثُقبتا بالحديد. عظامه برزت حتى تُعدّ. سقط العرق كالدم قبل أن تُثبَّت مسمار واحدة. لم يُقهر: بل بذل ظهره طوعًا؛ ولم يستر وجهه. كل جلدة كانت خطيتك موضوعة عليه، كل جرح كان إثمك، كل قطرة كانت دينك. وعندما تمّ الأمر، سال الدم والماء من جنبه — الدم ليطهّرك، والماء ليدفنك فيه. فحين يُقال لك أن تتوب وتعتمد، لا يُطلب منك أن تفعل أمرًا عسيرًا. بل يُطلب منك أن تقبل، على ركبتيك، ما كلّفه كل ذلك.)
(أفكاري الشخصية — ضعوا هاتين جنبًا إلى جنب ودعوهما تُعلّمان. في البرية، لم يُقَل للمحتضرين أن يستحقوا الشفاء. بل قيل لهم أن ينظروا، بالإيمان، إلى ما رفعه الله على عمود — فعاشوا. يقول يسوع إن ذلك العمود كان صورة لصليبه هو. الإيمان هو النظر. قبل أن يتوب الإنسان عن أي شيء، أو يطيع أي شيء، يجب أولًا أن ينظر بكل قلبه إلى المرفوع، ويتكل عليه. ولاحظوا إبراهيم: آمن، فحُسب له ذلك برًا — قبل الناموس، وقبل أي طقس. الإيمان هو حيث يبدأ كل شيء. لكن انظروا كيف ينتقل الإيمان سريعًا إلى الطاعة في الآيات التالية — في تلك الليلة عينها، تلك الساعة عينها.)
(أفكاري الشخصية — مرتين فقط في الكتاب المقدس كله يُطرح هذا السؤال بعينه بصوت عالٍ: هنا في سجن فيلبي، وفي يوم الخمسين في أعمال الرسل ٢. ضع الجوابين جنبًا إلى جنب. الجمع في يوم الخمسين كان قد سمع وآمن بالفعل — لهذا السبب انسحقت قلوبهم — فبدأ بطرس من الخطوة التالية: توبوا واعتمدوا. أما السجّان فلم يكن يعرف شيئًا بعد، فبدأ بولس من الخطوة الأولى: آمِن — ثم كلّمه بكلمة الرب، وفي تلك الساعة من الليل نفسها اعتمد الرجل. بدايتان، وطريق واحد. الإيمان ليس منافسًا للمعمودية، والمعمودية ليست منافسة للإيمان؛ فالإيمان هو القلب الذي يطيع، وتلك الساعة نفسها كافية وقريبة.)
(أفكاري الشخصية — لا تظنّ أنّ هذه كلمة صغيرة، تُقال مرة واحدة وينتهي الأمر. كلمة "توبوا"، وما شابهها من كلمات، تتردّد عبر الكتاب المقدس كله مئة واثنتي عشرة مرة — ستّ وأربعون في العهد القديم، وستّ وستّون في العهد الجديد. من الأنبياء الصارخين ارجعوا، ارجعوا، إلى يوحنا الصارخ توبوا، إلى الرب نفسه، إلى الرسل، إلى المسيح القائم من الأموات وهو يكتب إلى الكنائس — نداء واحد يمتدّ من التكوين إلى الرؤيا: ارجعوا. الله لم يتوقف قط عن دعوة الناس إلى ذلك. ولا يجوز لأحد أن يتوقف عن فعله.)
(أفكاري الشخصية — ليس الماء هو الذي يخلّص. بل هو جواب ضمير صالح تجاه الله: الدم المطبَّق على الضمير من خلال طاعة المعمودية، والشخص المُقام إلى حياة جديدة.)
(أفكاري الشخصية — إليكم الحقيقة ذاتها مُصوَّرة منذ زمن بعيد. كان نعمان رجلاً عظيماً، وكان أبرص، وقيل له أن يفعل أمراً صغيراً: أن يذهب ويغتسل في الأردن سبع مرات، فيطهر. فغضب، وكان يتوقع عملاً عظيماً، وظن أن أنهار بلاده خير من مياه إسرائيل — تماماً كما لا يزال الناس يتعثرون في مثل هذه الوصية البسيطة. لكن ماء الأردن لم يكن هو الذي شفاه قط؛ بل كانت طاعة كلمة الله في الماء الذي عيّنه الله. فنزل وغطس سبع مرات، فعاد لحمه كلحم صبيّ صغير. هكذا يولد الإنسان ثانيةً: ليس ببذل جهد عظيم من عنده، بل بالنزول في طاعة، والصعود طفلاً جديداً، وطاهراً.)
(أفكاري الشخصية — تمسّك بهاتين الحقيقتين معًا، فلا يوجد بينهما أي تعارض. النعمة هي العطية؛ والإيمان يقبلها؛ والمعمودية ليست عملًا يُكسِب صاحبه شيئًا، تمامًا كما لم يكسب نعمان شفاءه بانغماسه في النهر، ولا كسب المحتضرون حياتهم بالنظر إلى حية النحاس. الله قدّم كل شيء؛ والإنسان لا يفعل سوى أن يطيع ويقبل. الرجل الخارج من الماء ليس له ما يفتخر به — فقد دُفن، والله أقامه. قيل آنفًا عن ١ بطرس ٣: ٢١، وهذا صحيح هنا أيضًا: ليس الماء هو الذي يخلّص، وليست أعمال أيدينا. إنها النعمة، المقبولة عن طريق طاعة الإيمان. والآية التالية مباشرة تبيّن غاية الأعمال: ليست أساس الخلاص، بل ثمرته — فنحن صنيعة الله، مخلوقون من جديد في المسيح يسوع لكي نسلك في الأعمال الصالحة التي أعدّها الله لنا سلفًا. فلا أحد يطيع الوصية يكون قد كسب العطية، ولا أحد يسمّي ذلك كسبًا يكون قد فهم الوصية.)
(أفكاري الشخصية — لاحظوا خطايا مَن غُسِلت بهذا الطاعة. لقد اضطهد شاول الطرسوسي طريق المسيح حتى الموت. كان يعتقل الرجال والنساء ويسحبهم إلى السجن، مجدفًا ومضطهدًا لشعب الله. والرب نفسه لقيه في الطريق، وطرحه أرضًا، وكلّمه من السماء. ومع ذلك، بعد ثلاثة أيام، أُرسل حنانيا ليقول له: قم واعتمد واغسل خطاياك داعيًا باسم الرب. فإن كان النور الذي على طريق دمشق لم يغسل خطايا شاول، بل ماء الطاعة هو الذي غسلها، فلا يظنّنّ أحد أن خطاياه تُزال بطريقة أسهل مما أعطاه الله لأشرّ الخاطئين.)
(أفكاري الشخصية — الروح القدس ليس جزاءً لفئة مختارة من الناس. هو خَتْمُ الملكِ على الذين هم له، وهو العَرَبُون — الجزء الأول من الميراث المدفوع مقدمًا — على أنكم له إلى يوم الفداء. فالسؤال يبقى واضحًا، ويجب أن يُسأل: هل نلتَ الروح القدس؟ لأن الكلمة تقول بوضوح: من لم يكن فيه روح المسيح فهو ليس له. فالرسالة بلا خَتْمٍ ليست رسالة الملك. والإنسان بلا الروح ليس للمسيح بعد. فاطلبه حتى تحصل عليه.)
اختبار تدريبي
١. فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا —
a) لِمَاذَا تَتَوَانَى؟
ب) أيها الرجال الإخوة، ماذا نفعل؟
c) يا سيدي، ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟
٢. توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لـ —
أ) غفران الخطايا
ب) جواب ضمير صالح
c) لفداء الملك المقتنى
3. فجاء مرتعدا وقال: يا سيدي، ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟ فقالا: آمن بالرب يسوع المسيح. وفي تلك الساعة من الليل هو —
أ) كان مختومًا إلى يوم الفداء
b) وغطس في الأردن سبع مرات
c) اعْتَمَدَ هُوَ وَجَمِيعُ مَنْ لَهُ لِلْوَقْتِ
٤. فنزل نعمان وغطس في الأردن سبع مرات، فرجع لحمه —
a) متى جاءت أزمنة الراحة
b) مِثْلَ لَحْمِ صَبِيٍّ صَغِيرٍ، وَطَهُرَ
c) بغسل الميلاد الثاني
5. فتوبوا إذا وارجعوا —
a) لتُمحى خطاياكم
b) فجميعكم كذلك تهلكون
c) حزن العالم ينشئ موتا
6. إن كان أحد ليس فيه روح المسيح —
أ) إنه مختوم إلى يوم الفداء
b) لا يقدر أن يدخل ملكوت الله
c) فهو ليس له
7. Unto him that loved us, and washed us from our sins —